محمد بن الطيب الباقلاني

128

إعجاز القرآن

في نظم القرآن ، ثم في شئ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتعرف الفصل بين النظمين ، والفرق بين الكلامين . فإن تبين لك الفصل ، ووقعت على جلية الامر وحقيقة الفرق - فقد أدركت الغرض ، وصادفت المقصد . وإن لم تفهم الفرق ، ولم تقع ( 1 ) على الفصل - فلا بد لك من التقليد ، وعلمت أنك من جملة العامة ، وأن سبيلك سبيل من هو خارج عن أهل اللسان .

--> ( 1 ) ك : " الفاصلة " .